التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فصلّ لربك وانحر٢﴾، أي : أخلص صلاتك لربك، وبذلك تخالف المشركين الذين يعبدون غير الله، وأخلص نحرك لربك، وبذلك تخالف المشركين الذين لا يذكرون على ذبائحهم اسم الله، على غرار قوله تعالى :﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾ ( الأنعام : ١٦٢، ١٦٣ )، قال ابن كثير :( والصحيح أن المراد " بالنحر " ذبح المناسك، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العيد ثم ينحر نسكه ويقول : " من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له " ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى