أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فصل لربك﴾ فدم على الصلاة خالصا لوجه الله تعالى خلاف الساهي عنها المرائي فيها، شكرا لإنعامه، فإن الصلاة جامعة لأقسام الشكر، وانحر البدن التي هي خيار أموال العرب، وتصدق على المحاويج خلافا لمن يدعهم ويمنع عنهم الماعون، فالسورة كالمقابلة للسورة المتقدمة، وقد فسرت الصلاة بصلاة العيد، والنحر بالتضحية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى