التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانحر﴾ لترتيب ما بعدها على ما قبلها، والمراد بالصلاة : المداومة عليها.
أى : ما دمنا قد أعطيناك هذه النعم الجزيلة، فداوم على شكرك لنا، بأن تواظب على أداء الصلاة أداء تاما، وبأن تجعلها خالصة لربك وخالقك، وبأن تواظب - أيضاً - على نحرك الإِبل تقرباً إلى ربك. كما قال - سبحانه - ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ العالمين. لاَ شَرِيكَ لَهُ وبذلك أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين﴾
أى : ما دمنا قد أعطيناك هذه النعم الجزيلة، فداوم على شكرك لنا، بأن تواظب على أداء الصلاة أداء تاما، وبأن تجعلها خالصة لربك وخالقك، وبأن تواظب - أيضاً - على نحرك الإِبل تقرباً إلى ربك. كما قال - سبحانه - ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ العالمين. لاَ شَرِيكَ لَهُ وبذلك أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين﴾