بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثُمَّ قال عز وجل ﴿فَصَلّ لِرَبّكَ﴾ يعني صلّ لله الصلوات الخمس ﴿وانحر﴾ قال بعضهم : انحر نفسك، يعني اجتهد في الطاعة. وقال بعضهم : انحر يعني : استقبل بنحرك القبلة. وقال بعضهم :﴿وانحر﴾ يعني : البدنة يعني : اعرف هذه الكرامة من الله تعالى وأطعم، انحر يعني : استقبل بنحرك القبلة. وقال بعضهم :﴿وانحر﴾ يعني : البدنة، يعني : اعرف هذه الكرامة من الله تعالى وأطعم. وقال بعضهم : صل صلاة العيد يوم العيد، وانحر البدنة.
ويقال :﴿فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر﴾ بأن يستوي بين السجدتين حتى يبدي نحره، فخاطب بذلك النبي ﷺ، والمراد به جميع الأمة، كما قال :﴿يا أيها الرسل﴾ وأراد به هو وأصحابه، وروي عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في قوله :﴿فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر﴾ قال يعني : ضع اليمين على الشمال في الصلاة.
ويقال :﴿فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر﴾ بأن يستوي بين السجدتين حتى يبدي نحره، فخاطب بذلك النبي ﷺ، والمراد به جميع الأمة، كما قال :﴿يا أيها الرسل﴾ وأراد به هو وأصحابه، وروي عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في قوله :﴿فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر﴾ قال يعني : ضع اليمين على الشمال في الصلاة.