التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فصل لربك وانحر﴾ فيه خمسة أقوال :
الأول : أنه أمره بالصلاة على الإطلاق، وبنحر الهدى والضحايا.
الثاني : أنه ﷺ كان يضحي قبل صلاة العيد، فأمره أن يصلي ثم ينحر فالمقصود على هذا تأخير نحر الأضاحي عن الصلاة.
الثالث : أن الكفار يصلون مكاء وتصدية وينحرون للأصنام، فقال الله لنبيه ﷺ صل لربك وحده، وانحر له، أي : لوجهه لا لغيره، فهو على هذا أمر بالتوحيد والإخلاص.
الرابع : أن معنى انحر ضع يدك اليمنى على اليسرى عند صدرك في الصلاة، فهو على هذا من النحر، وهو الصدر.
الخامس : أن معناه : ارفع يديك عند نحرك في افتتاح الصلاة.
الأول : أنه أمره بالصلاة على الإطلاق، وبنحر الهدى والضحايا.
الثاني : أنه ﷺ كان يضحي قبل صلاة العيد، فأمره أن يصلي ثم ينحر فالمقصود على هذا تأخير نحر الأضاحي عن الصلاة.
الثالث : أن الكفار يصلون مكاء وتصدية وينحرون للأصنام، فقال الله لنبيه ﷺ صل لربك وحده، وانحر له، أي : لوجهه لا لغيره، فهو على هذا أمر بالتوحيد والإخلاص.
الرابع : أن معنى انحر ضع يدك اليمنى على اليسرى عند صدرك في الصلاة، فهو على هذا من النحر، وهو الصدر.
الخامس : أن معناه : ارفع يديك عند نحرك في افتتاح الصلاة.