الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والنحر : نحر البدن ؛ وعن عطية : هي صلاة الفجر بجمع، والنحر بمنى. وقيل : صلاة العيد والتضحية. وقيل : هي جنس الصلاة. والنحر : وضع اليمين على الشمال، والمعنى : أعطيت ما لا غاية لكثرته من خير الدارين الذي لم يعطه أحد غيرك، ومعطي ذلك كله أنا إله العالمين، فاجتمعت لك الغبطتان السنيتان : إصابة أشرف عطاء، وأوفره، من أكرم معط وأعظم منعم ؛ فاعبد ربك الذي أعزّك بإعطائه، وشرفك وصانك من منن الخلق، مراغماً لقومك الذين يعبدون غير الله، وانحر لوجهه وباسمه إذا نحرت، مخالفاً لهم في النحر للأوثان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى