أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٢) - فَاجْعَلْ عِبَادَتَكَ وَصَلاَتَكَ لِربِّكَ وَحْدَهُ، وَانْحَرْ ذَبِيحَتَكَ عَلَى اسْمِهِ، فَإِنَّهُ هُوَ الذِي تَعَهَّدَكَ وَأَسْبَغَ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَفَضْلَهُ دُونَ سِوَاهُ.
(وَقِيلَ بَلِ المَعْنَى هُوَ: أَنَّ النَّبِيَّ يُصَلِّي صَلاَةَ عِيدِ النَّحْرِ ثُمَّ يَذْبَحُ هَدْيَهُ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى