معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿إن علينا للهدى﴾ عني البيان. قال الزجاج : علينا أن نبين طريق الهدى من طريق الضلال، وهو قول قتادة، قال : على الله بيان حلاله وحرامه. قال الفراء : يعني من سلك الهدى فعلى الله سبيله، كقوله تعالى :﴿وعلى الله قصد السبيل﴾( النحل- ٩ )، يقول : من أراد الله فهو على السبيل القاصد. وقيل معناه : إن علينا للهدى والإضلال كقوله :﴿بيدك الخير﴾( آل عمران-٢٦ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى