غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
استدل المعتزلة بقوله ﴿إن علينا للهدى﴾ على أنه تعالى أزاح الأعذار وما كلف المكلف إلا ما في سعته وطاقته، وعلى أنه يجب على الله الهداية، وعلى أن العبد لو لم يكن مستقلاً بالإيجاد لما كان في وضع الدلائل فائدة. وأجوبة أهل السنة عن المسائل الثلاث معلومة. ونقل الواحدي عن الفراء وجهاً آخر وهو أن المراد إن علينا للهدى والإضلال فاقتصر كقوله ﴿سرابيل تقيكم الحر﴾ [النحل: ٨١] وأكدوا ذلك بما روي عن ابن عباس في رواية عطاء أن معنى الآية أرشد أوليائي إلى العمل بطاعتي وأحول بين أعدائي أن يعملوا بطاعتي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿يغشى﴾ ه لا ﴿تجلى﴾ ه لا ﴿والأنثى﴾ ه لا ﴿لشتى﴾ ه ط ﴿واتقى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿لليسرى﴾ ه ط ﴿واستغنى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿للعسرى﴾ ط ﴿تردّى﴾ ه ط ﴿للهدى﴾ ه ز للعطف مع رعاية جانب " أنّ " والوصل أجوز لإتمام الكلام ﴿والأولى﴾ ه ﴿تلظى﴾ ه ج لأن ما بعده صفة أو استئناف ﴿الأشقى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿الأتقى﴾ ه لا ﴿يتزكى﴾ ه ج لأن ما بعده استئناف أو حال ﴿تجزى﴾ ه ﴿الأعلى﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿يرضى﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى