الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أُمية بن خلف قال لإبي بكر حين قال له أبو بكر : أتبيعه ؟ قال : نعم أبيعه بنسطاس، وكان نسطاس عبداً لأبي بكر صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجواري ومواشي، وكان مشركاً [ وحمله ] أبو بكر على الإسلام على أن يكون [ له ] ماله، فأبى فأبغضه أبو بكر، فلمّا قال له أُمية : أتبيعه بغلامك نسطاس ؟ اغتنمه أبو بكر وباعه به، فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ذلك لبلال إلاّ ليد كانت لبلال عنده. فأنزل الله سبحانه ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ﴾ من أُولئك الذين أعتقهم ﴿مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى﴾ يد نكافئه عليها.