البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقال الزمخشري : الآية واردة في الموازنة بين حالتي عظيم من المشركين وعظيم من المؤمنين، فأريد أن يبالغ في صفتيهما المتناقضتين، فقيل :﴿الأشقى﴾، وجعل مختصاً بالصلى، كأن النار لم تخلق إلا له.
وقيل : هما أبو جهل، أو أمية بن خلف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى