تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ١٥ و ١٦ : وقوله تعالى :﴿لا يصلاها إلا الأشقى﴾ ﴿الذي كذب وتولى﴾ قالت المعتزلة : هذا ليس على حقيقة التكذيب، ولكن على التقصير والتفريط في أمر الله تعالى والوقوع في مناهيه. فيصيرون الآية إلى أصحاب الكبائر بارتكابهم الكبيرة، ويصيرون(١) مكذبين ومتولين لأنهم في ابتداء اعتقادهم التوحيد والإيمان اعتقدوا وفاء كل ما وقع به الأمر ووفاء كل ما يليق به والانتهاء عن كل ما لا يليق به.
فإذا ترك ( المرء )(٢) ذلك صار مكذبا لما اعتقد في الأصل وفاء ذلك.
لكن عندنا لا يصير بترك الوفاء مكذبا، لكن يصير مخالفا لما وعد، واعتقد.
واستدلت المرجئة الذين لا يرون العذاب إلا لأهل الشرك والكفر بهذه الآية، يقولون : إنه لا يصلاها إلا الذي كذب، وتولى، والمسلم، وإن ارتكب الكبيرة والصغيرة، فهو ليس بمكذب ولا متول.
ولكن تأويل الآية عندنا في الكفرة، ليست في أهل الإيمان.
فإذا ترك ( المرء )(٢) ذلك صار مكذبا لما اعتقد في الأصل وفاء ذلك.
لكن عندنا لا يصير بترك الوفاء مكذبا، لكن يصير مخالفا لما وعد، واعتقد.
واستدلت المرجئة الذين لا يرون العذاب إلا لأهل الشرك والكفر بهذه الآية، يقولون : إنه لا يصلاها إلا الذي كذب، وتولى، والمسلم، وإن ارتكب الكبيرة والصغيرة، فهو ليس بمكذب ولا متول.
ولكن تأويل الآية عندنا في الكفرة، ليست في أهل الإيمان.
١ الواو ساقطة من الأصل وم.
٢ ساقطة من الأصل وم.
٢ ساقطة من الأصل وم.