السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿الذي كذب﴾ النبيّ صلى الله عليه وسلم ﴿وتولى﴾، أي : عن الإيمان، أو كذب الحق وأعرض عن الطاعة أو الأشقى بمعنى الشقي كقوله : لست فيها بأوحد، أي : واحد. والحصر مؤوّل لقوله تعالى :﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: ٤٨] فيكون المراد الصليّ المؤبد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى