زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:﴿لاَ يَصْلاهَا إِلاَّ الأشْقَى﴾ يعني : المشرك. ﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ الرسول ﴿وَتَوَلَّى﴾ عن الإيمان.
قال أبو عبيدة :﴿الأشْقَى﴾ بمعنى الشقي. والعرب تضع " أفعل " في موضع " فاعل " قال طرفة :
قال الزجاج : وهذه الآية التي من أجلها زعم أهل الإرجاء أنه لا يدخل النار إلا كافر، وليس الأمر كما ظنوا. هذه نار موصوفة بعينها، ولأهل النار منازل. فلو كان كل من لا يشرك لا يعذب لم يكن في قوله تعالى :﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء: ٤٨] فائدة وكان ﴿ويغفر ما دون ذلك﴾ كلاما لا معنى له.
قال أبو عبيدة :﴿الأشْقَى﴾ بمعنى الشقي. والعرب تضع " أفعل " في موضع " فاعل " قال طرفة :
| تمنى رجال أن أموت وإن أمت | فتلك سبيل لست فيها بأوحد |