مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة واللّيل إذا يغشى» (٩٢)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى» (٣) ومن خلق «١» الذكر والأنثى..
«لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى» (١٦) والعرب تضع «أفعل» فى موضع «فاعل» قال طرفة:
تمنّى رجال أن أموت وإن أمتفتلك سبيل لست فيها بأوحد
(٥٣١).
«مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى» (١٩- ٢٠) استثنى من النعمة كما يستثنى الشيء من الشيء ليس منه.
(١). - ٣ «ومن خلق» : رواه القرطبي (٢٠/ ٨١) عن أبى عبيدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى