تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ١٧ و ١٨ : وقوله تعالى :﴿وسيجنبها الأتقى﴾ ﴿الذي يؤتى ماله يتزكى﴾ أخبر أنه يجنب النار عن الأتقى، ويقيه عنها.
ثم فيه دلالة أنه إنما يتجنبها، ويتقيها، بالأعمال التي يعلمها، فدل أن الله تعالى في أفعالهم صنعا حين(١)أضاف الوقاية إليه والتجنب عنها، وهو كقوله :﴿ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ ( البقرة : ٢٠١ ).
١ في الأصل وم: حيث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى