جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
| تَمَنّى رِجالٌ أنْ أمُوتَ وَإنْ أَمُتْ | فَتِلكَ سَبيلٌ لَسْتُ فِيها بأَوْحَدِ |
الآية ١٧ من سورة الليل — تفسيرها وغريبها وإعرابها وقراءاتها
تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٧ من سورة الليل في ٩٤ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٦ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.
٩٤ كتابًا من كتب التفسير
| تَمَنّى رِجالٌ أنْ أمُوتَ وَإنْ أَمُتْ | فَتِلكَ سَبيلٌ لَسْتُ فِيها بأَوْحَدِ |
[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٢ الى ٢١]
إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى (١٢) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (١٣) فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤) لَا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)معاني الكلمات الغريبة في الآية
من كتاب: إعراب القرآن
[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٥ الى ١٦]
لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)[سورة الليل (٩٢) : الآيات ١٧ الى ١٨]
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١٧) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى (١٨)[سورة الليل (٩٢) : آية ١٩]
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (١٩)| وقد خفت حتّى ما تزيد مخافتي | على وعل في ذي المطارة عاقل «٤» |
[سورة الليل (٩٢) : الآيات ٢٠ الى ٢١]
إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضى (٢١)| وبلدة ليس بها أنيس | إلّا اليعافير وإلّا العيس «٢» |
| وقفت فيها أصيلا كي أسائلها | عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد |
| إلّا أواريّ لأيا ما أبيّنها | والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد |
٦ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور
قال عبد الله بن الزُّبير -من طريق عُتبة-: كان أبو بكر يبتاع الضعفة فيُعتقهم، فقال أبوه: أي بني، لو كنتَ تبتاع مَن يمنع ظهرك! قال: منْع ظهري أريد. فنزل: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾ إلى آخر السورة١
عن عروة بن الزُّبير: أنّ أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلّهم يُعذّب في الله؛ بلال، وعامر بن فُهَيرة، والنَّهدية، وابنتها، وزِنِّيرة، وأم عُبَيس، وأَمَة بني المؤمل. وفيه نزلت: ﴿وسَيُجَنَّبُها الأَتْقى﴾ إلى آخر السورة١
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان- قال: نزلت في أبي بكر: ﴿وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى﴾، قال سفيان: ابتاع أبو بكر سبعةً، كلّهم تَعَذَّبَ في الله، فأَعتقهم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في هذه الآية: أنّ بلالًا لما أسلم ذهب إلى الأصنام، فسلح عليها، وكان المشركون وكَّلوا امرأة تحفظ الأصنام، فأخبرتهم المرأة، وكان بلال عبدًا لعبد الله بن جدعان، فشكوا إليه، فوهبه إليهم ومائة من الإبل ينحرونها لآلهتهم، فأخذوه، وجعلوا يُعذّبونه في الرمضاء، وهو يقول: أحَد أحَد. فمَرّ به النبيُّ ﷺ، فقال: «ينجيك أحَد أحَد». ثم أخبر رسول الله ﷺ أبا بكر أنّ بلالًا يُعذّب في الله، فحمل أبو بكر رطلًا من ذهب، فابتاعه به١
٥ وقفات في هذه الآية
— عبدالرحمن المحمود
— مصحف تدبر المفصل
— فاضل السامرائي
— فاضل السامرائي
— فاضل السامرائي
ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً
(17) But the righteous one will avoid it
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال