اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى﴾، أي : ليس يتصدق ليجازى على نعمة بل يبتغي وجه ربه الأعلى، أي : المتعالي، و«تجزى » صفة ل «نِعْمَة »، أي : يجزى الإنسان، وإنَّما جيء به مضارعاً مبنياً للمفعول، لأجل الفواصل ؛ إذ الأصل : يجزيها إياه أو يجزيه إياها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى