بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا لأحد عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى﴾ يعني : لا يفعل ذلك مجازاة لأحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى