تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى﴾ أي: عِنْدَ أبي بَكْرٍ، أي: ما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تُجْزَى، حتى ولا رسول الله - ﷺ - إلا نعمةَ الرسولِ التي لا يُمْكِنُ جَزَاؤُهَا، وهي نعمةُ الدعوةِ إلى الإسلامِ، وتعليمِ الهُدَى ودينِ الحقِّ؛ فَإِنَّ للهِ ورسولِه المنةَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، وقيل: المعنى عَامٌّ لِكُلِّ مَنْ يُعْطِي ابتغاءَ وَجْهِ اللهِ لا لنعمةٍ ولا لِفَضْلٍ لِأَحَدٍ عليه.