الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
سورة الليل
قوله تعالى ﴿والليل إذا يغشى النهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى﴾ قال آيتان عظيمتان يكوّرهما الله على الخلائق.
قال البخاري : حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة عن إبراهيم، عن علقمة قال : قال قدمت الشام فصليت ركعتين، ثم قلت : اللهم يسّر لي جليسا صالحا فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداء فقلت : إني دعوت الله أن ييسّر لي جليسا صالحا، فيسّرك لي قال : ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة قال : أوليس عندكم ابن أم صاحب النعلين والوساد والمطهرة ؟ أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان، يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟ أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلم أحد غيره ؟ ثم قال : كيف يقرأ عبد الله ﴿والليل إذا يغشى﴾ فقرأت عليه ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى﴾ قال : والله لقد أقرأنيها رسول الله من فيّه إلى فيّ.
( الصحيح ٧/١١٣-١١٤- ك فضائل الصحابة، ب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما ح٣٧٤٢ )، وأخرجه مسلم ( الصحيح ١/٥٦٦ ح٨٢٤-ك صلاة المسافرين وقصرها، ب ما يتعلق بالقراءات ).
قوله تعالى ﴿والليل إذا يغشى النهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى﴾ قال آيتان عظيمتان يكوّرهما الله على الخلائق.
قال البخاري : حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن المغيرة عن إبراهيم، عن علقمة قال : قال قدمت الشام فصليت ركعتين، ثم قلت : اللهم يسّر لي جليسا صالحا فأتيت قوما فجلست إليهم، فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداء فقلت : إني دعوت الله أن ييسّر لي جليسا صالحا، فيسّرك لي قال : ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة قال : أوليس عندكم ابن أم صاحب النعلين والوساد والمطهرة ؟ أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان، يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟ أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلم أحد غيره ؟ ثم قال : كيف يقرأ عبد الله ﴿والليل إذا يغشى﴾ فقرأت عليه ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى﴾ قال : والله لقد أقرأنيها رسول الله من فيّه إلى فيّ.
( الصحيح ٧/١١٣-١١٤- ك فضائل الصحابة، ب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما ح٣٧٤٢ )، وأخرجه مسلم ( الصحيح ١/٥٦٦ ح٨٢٤-ك صلاة المسافرين وقصرها، ب ما يتعلق بالقراءات ).