التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
أقسم الله - سبحانه - فى افتتاح هذه السورة بثلاثة أشياء، على أن أعمال الناس مختلفة.
أقسم - أولا - بالليل فقال :﴿والليل إِذَا يغشى﴾ أى : وحق الليل إذا يغشى النهار، فيغطى ضياءه، ويذهب نوره، ويتحول الكون معه من حالة إلى حالة، إذ عند حلول الليل يسكن الخلق عن الحركة، ويأوى كل إنسان أو حيوان أو مأواه، ويستقبلون النوم الذى فيه ما فيه من الراحة لأبدانهم، كما قال - تعالى - :﴿وَجَعَلْنَا الليل لِبَاساً. وَجَعَلْنَا النهار مَعَاشاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى