غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿ناراً تلظى﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح.
التفسير : هذه السورة نزلت باتفاق كثير من المفسرين في أبي بكر وفي أبي سفيان ابن حرب أو أمية بن خلف، إلا أن المعنى على العموم لقوله تعالى ﴿إن سعيكم لشتى فأنذرتكم﴾. ومفعول ﴿يغشى﴾ محذوف وهو إما الشمس كقوله تعالى ﴿والليل إذا يغشاها﴾ [ الآية : ٤ ] أو النهار أ كل شيء يمكن تواريه بالظلام. أقسم سبحانه بالليل والنهار اللذين بتعاقبهما يتم أمر المعاش والراحة مع أنهما آيتان في أنفسهما.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿يغشى﴾ ه لا ﴿تجلى﴾ ه لا ﴿والأنثى﴾ ه لا ﴿لشتى﴾ ه ط ﴿واتقى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿لليسرى﴾ ه ط ﴿واستغنى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿للعسرى﴾ ط ﴿تردّى﴾ ه ط ﴿للهدى﴾ ه ز للعطف مع رعاية جانب " أنّ " والوصل أجوز لإتمام الكلام ﴿والأولى﴾ ه ﴿تلظى﴾ ه ج لأن ما بعده صفة أو استئناف ﴿الأشقى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿الأتقى﴾ ه لا ﴿يتزكى﴾ ه ج لأن ما بعده استئناف أو حال ﴿تجزى﴾ ه ﴿الأعلى﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿يرضى﴾ ه.
القراآت :﴿ناراً تلظى﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح.
التفسير : هذه السورة نزلت باتفاق كثير من المفسرين في أبي بكر وفي أبي سفيان ابن حرب أو أمية بن خلف، إلا أن المعنى على العموم لقوله تعالى ﴿إن سعيكم لشتى فأنذرتكم﴾. ومفعول ﴿يغشى﴾ محذوف وهو إما الشمس كقوله تعالى ﴿والليل إذا يغشاها﴾ [ الآية : ٤ ] أو النهار أ كل شيء يمكن تواريه بالظلام. أقسم سبحانه بالليل والنهار اللذين بتعاقبهما يتم أمر المعاش والراحة مع أنهما آيتان في أنفسهما.
القراآت :﴿ناراً تلظى﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح.