اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَسَوْفَ يرضى﴾. هذا جواب قسم مضمر، والعامة : على «يَرضَى » مبنياً للفاعل وقرئ(١) : ببنائه للمفعول، من أرضاه الله تعالى.
[ وهو قريب من قوله تعالى في آخر سورة طه ﴿لَعَلَّكَ ترضى﴾(٢) [طه: ١٣٠].
ومعنى الآية : سوف يعطيه الله تعالى في الجنَّة ما يرضى، بأن يعطيه أضعاف ما أنفق.
قال ابن الخطيب(٣) : وعندي فيه وجه آخر، وهو أن المراد أنه إنما طلب رضوان الله تعالى، وليس يرضى الله عنه، قال : وهذا أعظم من الأول ؛ لأن رضا الله أكمل للعبد من رضاه عن ربِّه، والله أعلم.
[ وهو قريب من قوله تعالى في آخر سورة طه ﴿لَعَلَّكَ ترضى﴾(٢) [طه: ١٣٠].
ومعنى الآية : سوف يعطيه الله تعالى في الجنَّة ما يرضى، بأن يعطيه أضعاف ما أنفق.
قال ابن الخطيب(٣) : وعندي فيه وجه آخر، وهو أن المراد أنه إنما طلب رضوان الله تعالى، وليس يرضى الله عنه، قال : وهذا أعظم من الأول ؛ لأن رضا الله أكمل للعبد من رضاه عن ربِّه، والله أعلم.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٩٢، والبحر المحيط ٨/٤٧٩، والدر المصون ٦/٥٣٦..
٢ سقط من ب..
٣ الفخر الرازي ٣١/١٨٧..
٢ سقط من ب..
٣ الفخر الرازي ٣١/١٨٧..