تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وقوله :﴿ولسوف يرضى﴾ وعد بالثواب الجزيل الذي يرضى صاحبه. وهذا تتميم لقوله :﴿وسيجنبها الأتقى﴾ لأن ذلك ما أفاد إلا أنه ناج من عذاب النار لاقتضاء المقام الاقتصار على ذلك لقصد المقابلة مع قوله :﴿لا يصلاها إلا الأشقى﴾ فتمم هنا بذكر ما أعد له من الخيرات.
وحرف « سَوف » لتحقيق الوعد في المستقبل كقوله :﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾ [يوسف: ٩٨] أي يتغلغل رضاه في أزمنة المستقبل المديد.
واللام لام الابتداء لتأكيد الخبر.
وهذه من جوامع الكلم لأنها يندرج تحتها كل ما يرغب فيه الراغبون.
وبهذه السورة انتهت سورة وسط المفصّل.
وحرف « سَوف » لتحقيق الوعد في المستقبل كقوله :﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾ [يوسف: ٩٨] أي يتغلغل رضاه في أزمنة المستقبل المديد.
واللام لام الابتداء لتأكيد الخبر.
وهذه من جوامع الكلم لأنها يندرج تحتها كل ما يرغب فيه الراغبون.
وبهذه السورة انتهت سورة وسط المفصّل.