جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولسوف يرضى﴾ : من ربه حين يدخله في رحمته، وعن كثير من المفسرين : إن هذه السورة في الصديق رضي الله عنه وهو الأتقى، وأمية بن خلف هو الأشقى، فيكون الحصر(١) ادعائيا لا حقيقيا، لأن غير هذا الأشقى غير ضال وغير هذا الأتقى غير مجنب بالكلية.
والحمد لله على كل حال.
١ كأن الجنة خلقت لهذا، أو النار خلقت لهذا/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى