النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ولَسوفَ يَرْضَى﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : يرضى بما أعطيه لسعته.
الثاني : يرضى بما أعطيه لقناعته، لأن من قنع بغير عطاء كان أطوع لله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى