التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وما خلق الذكر والأنثى ٣﴾ أي القادر الذي خلق صنفي الذكر والأنثى من كل نوع له توالد أو آدم، وحواء ويجوز أن يكون مصدرية وجواب القسم ﴿إن سعيكم لشتّى ٤﴾.
تفسير الآية ٣ من سورة الليل من كتاب التفسير المظهري