صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ وأقسم بمن خلق الصنفين : الذكر والأنثى في الإنسان والحيوان والنبات لبقاء النوع ؛ يعنى نفسه عز وجل. وعبر ب " ما " لقصد الوصف ؛ كأنه قيل : والقادر العظيم القدرة، الذي خلق صنفي الذكر والأنثى. وقيل : المقسم به خلق الصنفين.