تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ يعني وخَلْق الذكر والأنثى على أحد التفسيرين الذي جعل ( ما ) هنا مصدرية، والذي خَلَق الذكر والأنثى وهو الله عز وجل على التفسير الاخر. فعلى المعنى الأول : يكون الله سبحانه وتعالى أقسم بخلق الذكر والأنثى. وعلى الثاني : يكون الله تعالى أقسم بنفسه، لأنه هو الذي خلق الذكر والأنثى.