زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأنثَى﴾ في ﴿ما﴾ قولان. وقد ذكرناهما عند قوله تعالى :﴿وما بناها﴾ [الشمس: ٥] وفي " الذكر والأنثى " قولان :
أحدهما : آدم وحواء، قاله ابن السائب، ومقاتل.
والثاني : أنه عام، ذكره الماوردي.
أحدهما : آدم وحواء، قاله ابن السائب، ومقاتل.
والثاني : أنه عام، ذكره الماوردي.