الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( ثم قال تعالى ) (١) :( وما خلق الذكر والأنثى )
قيل :" قل :" ما " بمعنى " من " يريد نفسه تعالى جل ذكره (٢).
وقيل :" ما " والفعل مصدر، أي : وخلق الذكر والأنثى (٣).
( وروى ابن مسعود أن النبي ﷺ قرأ : والذكر والأنثى ) (٤) بالخفض بغير " ما " (٥).
وأجاز الفراء : وما خلق الذكر والأنثى بالخفض على البدل من " ما " (٦).
وقال الأخفش :" ما " بمعنى " الذي "، جعلها لمن يعقل (٧).
وروي عن أبي عمرو (٨) أنه قال : أهل مكة يقولون للرعد : سبحان من سبحت له (٩).
١ - ساقط من أ..
٢ - هو قول أبي عبيدة في مجازه: ٢/٣٠١. واحتمله الطبري في جامع البيان ٣٠/٢١٧..
٣ - احتمله الطبري أيضا في جامع البيان ٣٠/٢١٧..
٤ - ما بين قوسين ساقط من أ..
٥ - ذكر الطبري هذه القراءة في جامع البيان٣٠/٢١٧-٢١٨ ممن رواية أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكرها عن ابن مسعود ولم يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أخرجها أيضا عن أبي الدرداء، في كتاب التفسير ( الفتح٨/٧٠٧٩ وانظر: المحتسب٢/٣٦٤. وتفسير ابن كثير٥/٥٥٣..
٦ - انظر معاني الفراء ٢/٢٧٠..
٧ - انظر معاني الأخفش ٢/٧٤..
٨ - م: عمر، أ: عمران..
٩ - انظر: جامع البيان ٣٠/٢١٨ وفيه:"ما" بدل "من"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى