إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى﴾ أي والقادرِ العظيمِ القدرةِ الذي خلقَ صنفيَّ الذكرِ والأُنْثى من كلِّ ما لَهُ توالدٌ وقيلَ : هُما آدمُ وحواءُ وقُرئَ والذكرِ والأُنثْى وقُرَئَ وَالذي خلقَ الذكرَ والأُنْثى وقيلَ : مَا مصدريةٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى