تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ : وقوله تعالى :﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ قال بعضهم : إن حرف : ما متى قرن بالفعل الماضي صار بمعنى المصدر، كأنه قال : وخلق الذكر والأنثى، فيكون قسما بجميع الخلائق، إذ لا يخلو شيء من أن يكون ذكرا أو أنثى، وكذلك ذكر في حرف ابن مسعود رضي الله عنه :( وخلق الذكر والأنثى }(١). وكذلك روي عن رسول الله ﷺ أنه قرأ كذلك.
وقال بعضهم : ما هاهنا بمعنى الذي، كأنه قال : والذي خلق الذكر والأنثى، فيكون على هذا الوجه القسم بالله تعالى، وعلى التأويل الأول بالذكر والأنثى.
وقال بعضهم : ما هاهنا بمعنى الذي، كأنه قال : والذي خلق الذكر والأنثى، فيكون على هذا الوجه القسم بالله تعالى، وعلى التأويل الأول بالذكر والأنثى.
١ في الأصل وم: والذكر..