تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولهذا فصل الله تعالى العاملين، ووصف أعمالهم، فقال :﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾ [ أي ] ما أمر به من العبادات المالية، كالزكوات، والكفارات والنفقات، والصدقات، والإنفاق في وجوه الخير، والعبادات البدنية كالصلاة، والصوم ونحوهما.
والمركبة منهما، كالحج والعمرة [ ونحوهما ] ﴿وَاتَّقَى﴾ ما نهي عنه، من المحرمات والمعاصي، على اختلاف أجناسها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى