تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ هذا [ هو ] المقسم عليه أي : إن سعيكم أيها المكلفون لمتفاوت تفاوتا كثيًرا، وذلك بحسب تفاوت نفس الأعمال ومقدارها والنشاط فيها، وبحسب الغاية المقصودة بتلك الأعمال، هل هو وجه الله الأعلى الباقي ؟ فيبقى السعي له(١)  ببقائه، وينتفع به صاحبه، أم هي غاية مضمحلة فانية، فيبطل السعي ببطلانها، ويضمحل باضمحلالها ؟
وهذا كل عمل يقصد به غير وجه الله تعالى، بهذا الوصف.
١ - في ب: العمل له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى