جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى يقول : إن عملكم لمختلف أيها الناس، لأن منكم الكافر بربه، والعاصي له في أمره ونهيه، والمؤمن به، والمطيع له في أمره ونهيه، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى يقول : لمختلف.
وقوله : إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى جواب القسم، والكلام : والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى، وكذا قال أهل العلم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قال : وقع القسم هاهنا إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى يقول : لمختلف.
وقوله : إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى جواب القسم، والكلام : والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى، وكذا قال أهل العلم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قال : وقع القسم هاهنا إنّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى.