التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - ما أجمله فى قوله :﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى﴾ فقال :﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى. وَصَدَّقَ بالحسنى. فَسَنُيَسِّرُهُ لليسرى. وَأَمَّا مَن بَخِلَ واستغنى. وَكَذَّبَ بالحسنى. فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى. وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تردى﴾ والحسنى تأنيث الأحسن، وهى فة لموصوف محذوف.
أى :﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى﴾ حق الله - تعالى -، بأن أنفق من ماله فى وجوه الخير : كإعتاق الرقاب، ومساعدة المحتاجين.. ﴿واتقى﴾ المحارم والمعاصى
أى :﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى﴾ حق الله - تعالى -، بأن أنفق من ماله فى وجوه الخير : كإعتاق الرقاب، ومساعدة المحتاجين.. ﴿واتقى﴾ المحارم والمعاصى