غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
ثم بين اختلاف الأعمال في ذاتها وفيما يرجع إليها في العاقبة من الثواب والعقاب أو التوفيق والخذلان.
عن علي رضي الله عنه أنه قال : خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فقعد رسول الله ﷺ وقعدنا حوله فقال " ما منكم نفس منفوسة إلا وقد علم مكانها من الجنة والنار. فقلنا : يا رسول الله أفلا نتكل ؟ قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ ﴿فأمّا من أعطى﴾ " يعني حقوق ما له ﴿واتقى﴾ المحارم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿يغشى﴾ ه لا ﴿تجلى﴾ ه لا ﴿والأنثى﴾ ه لا ﴿لشتى﴾ ه ط ﴿واتقى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿لليسرى﴾ ه ط ﴿واستغنى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿للعسرى﴾ ط ﴿تردّى﴾ ه ط ﴿للهدى﴾ ه ز للعطف مع رعاية جانب " أنّ " والوصل أجوز لإتمام الكلام ﴿والأولى﴾ ه ﴿تلظى﴾ ه ج لأن ما بعده صفة أو استئناف ﴿الأشقى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿الأتقى﴾ ه لا ﴿يتزكى﴾ ه ج لأن ما بعده استئناف أو حال ﴿تجزى﴾ ه ﴿الأعلى﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿يرضى﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى