فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
لمختلفٌ، بعضُه في رضا الله، وبعضه في سخطه.
...
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)﴾.
[٥] ثم قسم تعالى السَّاعِين فقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾ حقَّ الله ﴿وَاتَّقَى﴾ اللهَ تعالى.
...
﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ﴾.
[٦] ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ هي كلمة التوحيد.
...
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.
[٧] ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ نهيئه للعمل الصالح، وهو الطاعة.
...
﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨)﴾.
[٨] ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ﴾ بالنفقة في الطاعة ﴿وَاسْتَغْنَى﴾ بلذات الدنيا عن نعيم الآخرة.
...
﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ﴾.
[٩] ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ بلا إله إلا الله.
***
...
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥)﴾.
[٥] ثم قسم تعالى السَّاعِين فقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى﴾ حقَّ الله ﴿وَاتَّقَى﴾ اللهَ تعالى.
...
﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ﴾.
[٦] ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ هي كلمة التوحيد.
...
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.
[٧] ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ نهيئه للعمل الصالح، وهو الطاعة.
...
﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨)﴾.
[٨] ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ﴾ بالنفقة في الطاعة ﴿وَاسْتَغْنَى﴾ بلذات الدنيا عن نعيم الآخرة.
...
﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ﴾.
[٩] ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ بلا إله إلا الله.
***