لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أما من مَنَعَ الواجبَ، واستغنى في اعتقاده، وكَذَّب بالحسنى : أي بما ذَكَرْنا، فسنيسره للعسرى ؛ فيقع في المعصية ولم يُدَبِّرْها، ونوقف له أسبابَ المخالفة.
ويقال :" أعطى " أعْرَضَ عن الدارين، " واتَّقى " أن يجعل لهما في نفسه مقداراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى