روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَأَمَّا مَنْ بخل﴾ بما له فلم يبذله في سبيل الخير وقيل أي بخل بفعل ما أمر به وفيه ما فيه ﴿واستغنى﴾ أي وزهد فيما عنده عز وجل كأنه مستغن عنه سبحانه فلم يتقه جل وعلا أو استغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى لأنه في مقابلة ﴿واتقى﴾ كما أن قوله تعالى :﴿أَحْسَنُواْ بالحسنى﴾ في مقابلة ﴿وصدق بالحسنى﴾ [الليل: ٦] والمراد بالحسنى فيه ما مر في الأقوال قبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى