البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقابل أعطى ببخل، واتقى باستغنى، لأنه زهد فيما عند الله بقوله :﴿واستغنى﴾، ﴿للعسرى﴾، وهي الحالة السيئة في الدنيا والآخرة.
وقال الزمخشري : فسنخذله ونمنعه الألطاف حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشد كقوله :﴿يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء﴾
إذ سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسر، وطريقة الشر العسرى لأن عاقبتها العسر، أو أراد بهما طريقي الجنة والنار، أي فسنهديهما في الآخرة للطريقين.
انتهى، وفي أول كلامه دسيسة الاعتزال.
وقال الزمخشري : فسنخذله ونمنعه الألطاف حتى تكون الطاعة أعسر شيء عليه وأشد كقوله :﴿يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء﴾
إذ سمى طريقة الخير باليسرى لأن عاقبتها اليسر، وطريقة الشر العسرى لأن عاقبتها العسر، أو أراد بهما طريقي الجنة والنار، أي فسنهديهما في الآخرة للطريقين.
انتهى، وفي أول كلامه دسيسة الاعتزال.