تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ أي : يشاهد الحميم، وهو القريب حميمه، فلا يبقى في قلبه متسع لسؤال حميمه عن حاله، ولا فيما يتعلق بعشرتهم ومودتهم، ولا يهمه إلا نفسه،
﴿ وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴾