تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ وهو الصوف المنفوش، ثم تكون بعد ذاك هباء منثورا فتضمحل، فإذا كان هذا القلق والانزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة، فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار ؟
أليس حقيقا أن ينخلع قلبه وينزعج لبه، ويذهل عن كل أحد ؟ ولهذا قال :﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ﴾
أليس حقيقا أن ينخلع قلبه وينزعج لبه، ويذهل عن كل أحد ؟ ولهذا قال :﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا يُبَصَّرُونَهُمْ﴾