الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ﴾ : قرأ العامَّةُ " يَسْأَلُ " مبنياً للفاعل. والمفعولُ الثاني محذوفٌ فقيل : تقديرُه لا يَسْألُه نَصْرَهُ ولا شفاعتَه لعِلْمِه أنَّ ذلك مفقودٌ. وقيل : لا يَسْأله شيئاً مِنْ حَمْل أَوْزارِه. وقيل :" حميماً " منصوبٌ على إسقاطِ الخافض، أي : عن حميمٍ لشُغْلِهِ عنه. وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وشيبةٌ وابنُ كثير في روايةٍ " يُسْأل " مبنياً للمفعول. فقيل :" حميماً " مفعولٌ ثانٍ، لا على إسقاطِ حرفٍ، والمعنى : لا يُسألُ إحضارَه. وقيل : بل هو على إسقاطِ " عن "، أي : عن حميم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى