اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾.
قرأ العامة :«يَسْألُ » مبنياً للفاعل، والمفعول الثاني محذوف، فقيل : تقديره : لا يسأله نصره، ولا شفاعته لعلمه أنَّ ذلك مفقود.
وقيل : لا يسأله شيئاً من حمل أو زادٍ.
وقيل :«حَمِيْماً » منصوب على إسقاط الخافض، أي : عن حميم، لشغله عنه. قاله قتادة. لقوله تعالى :﴿لِكُلِّ امرئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧].
وقرأ أبو(١) جعفر، وأبو حيوة، وشيبة، وابن كثير في رواية قال القرطبيُّ(٢) : والبزي عن عاصم :«يُسْألُ » مبنياً للمفعول.
فقيل :«حميماً » مفعول ثان لا على إسقاط حرف، والمعنى : لا يسأل إحضاره.
وقيل : بل هو على إسقاط «عَنْ »، أي : عن حميم، ولا ذو قرابة عن قرابته، بل كل إنسان يُسأل عن عمله، نظيره :﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾[المدثر: ٣٨].
قرأ العامة :«يَسْألُ » مبنياً للفاعل، والمفعول الثاني محذوف، فقيل : تقديره : لا يسأله نصره، ولا شفاعته لعلمه أنَّ ذلك مفقود.
وقيل : لا يسأله شيئاً من حمل أو زادٍ.
وقيل :«حَمِيْماً » منصوب على إسقاط الخافض، أي : عن حميم، لشغله عنه. قاله قتادة. لقوله تعالى :﴿لِكُلِّ امرئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧].
وقرأ أبو(١) جعفر، وأبو حيوة، وشيبة، وابن كثير في رواية قال القرطبيُّ(٢) : والبزي عن عاصم :«يُسْألُ » مبنياً للمفعول.
فقيل :«حميماً » مفعول ثان لا على إسقاط حرف، والمعنى : لا يسأل إحضاره.
وقيل : بل هو على إسقاط «عَنْ »، أي : عن حميم، ولا ذو قرابة عن قرابته، بل كل إنسان يُسأل عن عمله، نظيره :﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾[المدثر: ٣٨].
١ ينظر: السبعة ٦٥٠، والحجة ٦/٣٢٠، والبحر المحيط ٦/٣٢٦، والمحرر الوجيز ٥/٣٦٦، والدر المصون ٦/٣٧٦..
٢ الجامع لأحكام القرآن ١٨/١٦٥..
٢ الجامع لأحكام القرآن ١٨/١٦٥..