التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ولا يسئل حميم حميما﴾ أي لا يسأل صديق صديقه عن حاله ولا يسأل قريب قريبه عن أمره وشأنه، وإنما كل امرئ مشغول بحاله وهمه. والناس حينئذ مع تلاقيهم وتعارفهم فإنهم عقب ذلك يبادرون الافتراق والتدابر فيفرّ بعضهم من بعض لهول الحساب وفظاعة العذاب(١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ٤٦ والكشاف جـ ٤ ص ١٥٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٨٨..