الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولا يسأل حميم حميما يبصّرونهم يودّ المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة : وقوله ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾ يشغل كل إنسان بنفسه عن الناس.
وانظر سورة المؤمنون آية ( ١٠١ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى