التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وفى هذا اليوم - أيضا - ﴿وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً﴾ أى : لا يسأل صديق صديقه النصرة أو المعونة، ولا يسأل قريب قريبه المساعدة والمؤازرة.. لأن كل واحد منهما مشغول بهموم نفسه من شدة هول الموقف، كما قال - تعالى - :
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَصَحِبَتِهِ وَبَنِيهِ. لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾
والحميم : هو الصديق الوفى القريب من نفس صديقه.
﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَصَحِبَتِهِ وَبَنِيهِ. لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾
والحميم : هو الصديق الوفى القريب من نفس صديقه.